مساحــــــــــة بـــــــــــــــوح
استوطن الألم قلبي للحظات , ثم غادر لأن هناك شيئا أصيلا في قطرات الندى اسمه الأمــــل
.
.

سر الجراح.............

عاد وأنفاسه تسابق الكلمات كي ينطقها فرحا , ظل في عيني حزن غريب لم تسطع ابتسامته أن تمحوه.
تملكته الحيرة وبدا مرتبكا وكلماته تأتي متقطعة الحروف, في يده وردة حمراء مازال قطر الندى يبللها يغسل عن وجها الساحر غبار الأيام, تألقت أمامي وبدت أجمل وردة وودت حينها لو استطعت أن أضعها بين جنبي كي تنمو ولا يتسلل إليها الذبول, لا يقتلها العطش ولا يخنقها حر الشوق إلى الفضاء الواسع
كانت يداه ترتجفان وانجلى كطفل خائف متوجس من قراري, بيده وردة وعيناه يغمرهما الرجاء.........
يريد المزيد من شوقي ولهفتي واصطباري, وبأنامل مشفقة أخذتها ضممتها لثمتها كانت عمري الذي أخشى عليه الذبول, كانت عطشي لحضن دافء و في عطرها كان السحرو في لونهاكان سر الجراح ذابت في دمي بعبقها الغامر,أحسستها تتغلغل إلى أعماق فؤادي نمت هناك وبعمري كان لها ربيع آخر .......
تجلت وارفة الظلال عذبة النسمات امتزجت معي وانجلى سحرها ببعض الكلمات .....
اتسعت ابتسامته وبدا سعيدا كأنما وهبت لحلمه الحياة .........

(5) تعليقات

الجناح المكسور..............

الجناح المكسور..............




غيم تسابق إلى صفحة السماء وهزيم رعد شق الفضاء , خوف ما صدح بداخلي بصوت حزين وترنيمة عشق بت أخفيها ولهفة وشوقا علها تنتهي , وطائر خائف ترتعش جناحاه بردا وتعبا وفي رأسه الصغير ارتسمت لوحة مترعة بجمال ساحر,وجنة تنشق عنها أرض الصحراء على مشارفها يطل نخيل سامق.. وشجيرات تغالب الحر وتتسابق في موسم الجمال, ربيع قلبه يتجدد وهو يتابع الصور; ذاكرته تعج بطيور هاجرت ولم تعد خفق بجناحيه محاولا الطيران فأحس بألم يخترق جسده الصغير, الأمطار مازالت تتساقط رسائل حب للأرض العطشى كي تزهر ربيعا ورياحينا ,الكل ينصت للقطرات وهي تحدث ذاك اللحن الذي أحبه منذ الصغر فقد تعلم أن المطر حياة...
رعشة غريبة انتابته تذكر أنه لن يتكمن من الطيران مرة أخرى, فغرورقت عيناه بدموع حرى أشفق على روحه من الأسر, ومن التطلع إلى الأعلى بشوق غامر ...........
سيأتي موسم الهجرة وسترى من بعيد أسراب الطيور تسابق الرياح في اتجاهات شتى, ترسم في الأفق بابداع لوحات خلابة, تسارع نبضه وهو يتذكر كيف حاول جاهدا أن يخرج رفيقته من البحيرة ........
كانت خائفة ترتعد فيتطاير الماء من ريشها المبلل , لم يدري كيف أخذ يجرها إلى جدع شجرة وكم من الوقت مضى قبل أن تلفظ أنفاسها !!

ومن بعيد ظل يصله صوتها العذب يمتزج وصوت أوراق الشجر حينما يحركها نسيم الصباح, فيتوغل إلى أعماقه يجدد حزنه وأساه..........
وبدت له الحياة رحلة شاقة بدونها عليه أن يكملها للنهاية حتى إن كانت بجناح مكسور, تعلم أن يحزن لكن! بشموخ .........

 


توقيع ندى الصبار :


ويبقى أمـــــــــــــــــــــــــــــــل

(2) تعليقات

العصفور الأخضر2...........

من بين ثنايا الكلمات وفوضى الحروف، لممت شتات حلم ،جمعت ورود الاقحوان، نثرتها على جنبات الطريق، فانتعش الأمل، استفاق من سبات عميق ..ومازالت وشوشة العصفور تسرق مني مسمعي
كناي حزين يسرد حكايته, ورحلته عبر الأثير.
، يرتقي سلم المجد، يعزف لحن الخلود.
يحيا بعزة وصمود، عيناه فيهما ألق، فيهما جمال وبريق يسطع .
يشع نورا وآمالا،العصفور الأخضر الثمل بأبهى كلام، وبقلبه الخافق الصغير ، يحمل من الهموم الكثير.
يحمل هم الفكر المسجون, وحلم الأديبات, في الإنطلاق, والتحرر .
واحة الحب ,والإخاء, والمتعة, والصفاء .
هنا سنجد جميعا, عالما منسجما, شيء عن النقاء,وإخوان الصفا, والوفاء.

ولن أر أخواتي الأديبات, تعلو محياهن المخاوف, والتوجسات ,سنهمس بمكنونات الفؤاد .
وسنسمو على الجراح ,وسنرسم معا, بسمةعلى الشفاه ,لقد وجدت نفسي أخيرا هنا ,وبينكم. سينمو أمل بأعماقي وليد .
هنا سيحط العصفور الأخضر الرحال ,وسطيب له المقام بإذن الله ,سيتعلم فنون
الإبداع والجمال المتجدد..

(0) تعليقات

العصفور الأخضر1....

العصفور الأخضر, يبدأ رحلته عبر الأفاق ..
بجناح,يغالب المحن ..
وبالآخر, يزرع الأمل...
يرتفع, ويعلو ..
من بعيد تظهر, أسراب طيور; مهاجرة نحو موطن الربيع ,اليانع ..
يرنو إليها بأمل, ورجاء ..
لكنها تبتعد ,وتختفي حيث الأفق ,السديمي ..
يظلله الضباب ,وتختفي الإتجاهات, الأربع ..
لكن بوصلته, مازالت تحتفظ ببعض ما في روحه, من نقاء .......
عصافير الربيع, تتجمع, تحتفل بموسم الحب
يقترب, يندس بينها ..
سيتعلم, فنون الغزل ..
وكشف, سحر المقل..
ووسيجمع ورود الكون, كي يضعها في عش سلام أبدي ........
لكنه أدرك ,أنه لا يشبههم .
شيئ ما يجعله , يشعر بالغربة ..بالحنين ........
صوته لا ينسجم, مع ترانيمهم..
يتسلل إلى روحه الشفافة..
حزن عميق, أن لا يجد رفيقا..
يتطلع إلى صفحة السماء ,الجميلة, والرائعة .......
ويردد:
- ليس هناك حزن ة ولاخوف , معي رب الأكوان..
فتنبعث من روحه, أعذب الألحان..
تتسمع لها, الأكوان ......
وتتمايل لها زهور, الأقحوان..
يرتفع , يعلو .........
على الجراح ...........
و الأحزان......
يبحث , يفتش, عن واحة الحب , والسلام........
هناك سيحط الرحال........
من بعيد انجلت له, أضواء, لؤلؤية .......
تسحره ...
يقترب , بخجل ...
يغرد, بوجل
وبفرح غامر يهتف:
- وجدتهاة أجل, أجل.......
ترقص روحه طربا, حين يدرك أنه أخيرا ;وجد وطنا, وأهلا ,وخلانا.....
أسراب عصافير حب ,وأمان, وسلام....
أجمل واحة يهديها, من قلبه السلام............


عصفور
(1) تعليقات

متى تصدق الرؤيا متى؟؟؟ .............

ارتسم في عيني فرح آسر, كانوا يتساؤلون لما الفرح ؟؟؟؟لم أستطع أن أجد جوابا يشفي غليلهم
غير أنني وجدت في نفسي مكامن ضوء وأشعة نور وابتهاج. ,أكل هذا من كلمة ؟؟؟؟؟؟
ووعد تراقص بين ثنايا حروفك ووصل إلى شغاف قلبي فأيقظ حلما كنت أظنه قد انتهى, تعدني كما العصافير بأن نبني فوق الأشجار ونحلق عاليا في عالم الجمال , كنت سعيدة أن أكون أنا وأنت في محراب الله من العباد , وكانت لدي قوة صبر طويلة وخيال واسع رسم لي كل الأشياء في عالمي الجديد معك .....
زينته بكل الورود الجميلة, كنت هديتي على طول التحمل وصدق السريرة, مابالي أجدك الآن مترددا تملأ نظراتك الريبة............
اتذكر! آخر مرة هاتفتني كان صوتك واثقا جدلا ولمتني على القطيعة, وقلت عودي روحي بدونك عليلة ؟؟
وفي سفري الأخير كنت أستعرض كلماتك كل ليلة , وأهمس سيختفي الحزن والألم..........
لكن باتت الدروب إليك طويلة, وأتعبني طول النوى عاد الحزن من جديد أرتوي رحيقه سقما سرت به نحيلة, متى تصدق الرؤيا متى؟؟؟ .............




 


توقيع ندى الصبار :


ويبقى أمـــــــــــــــــــــــــــــــل

(5) تعليقات

ظلي أنا؟؟.............

ارتسم سهم أسود في الأفق الباسم كانت أسراب طيور مهاجرة حيث الخصب, والربيع اليانع ..........
ظلت عيناي تراقبان السهم والرياح تدفعه برفق حتى اختفى , شوق غريب انتابني ورغبة قوية في أن أحلق معهم وأبتعد ,أبتعد حيث لا مكان ولا زمان, سأترك حنيني هنا وأشواق عمري الحزين على أوراق الورود العطشى عل الطل يسقيها يوماما , سأنتهي هناك في الأفق علك يوما تشتاق إلى عتابي ...
وابتعدت, ابتعدت كما أيامنا السعيدة و كلماتك تنطلق كي تغرد بداخلي أنشودة فرح ثم تختفي وعلامة استفهام تكبر, وتكبر قدر حاجتي إلى وجودك لماذا أتذكرك كلما عانقت حرفا ؟؟كلما الأشواق عانقت طيفا؟؟؟
حلقت عاليا والجناح كان أملا وحلما حاولت جاهدة أن أكتم أنفاسه, أبى والله أن يموت إلا معي ويرحل يلتهب بعذاباتي التي لا تنتهي .............
بدا السرب يدنو من أرخبيل مخضر تزينه طيور النورس, وعلى حافاته صخور مدببة, يبدو كحصن منيع
وانجلى منظر بديع يرسم الظلال كل خليل يميل إلى ظله, ظلي أنا ضائع وحيد؟؟
وبدأت سمفونية الألحان , كانت روحي مشتاقة واستغرقني التأمل في الظلال فطرق سمعي صوتا خافتا يشبه التسبيح , والطيور تتيه في بحر الحب الطاهر السرمدي , فيه فرح وشوق ولهفة, لم يكن هناك عذاب ولا ألم ولا غدر ولا خديعة ولا مكر , قلوب طاهرة كانت تنبض بحب الله فيغمرها حب سام لجميع مخلوقات الله ,أجساد صغيرة تخضع لله وتخشع وبصوت هامس تردد:
سبحانك ربي ما أعظمك, رغما عني تذكرتك, فرجوت الله في سري ألا يحرمني منك .....
 

(0) تعليقات

ولأنني أحب شدو العندليب كتبت اليك

مدن الصمت ,سكنها العندليب ,الحزين. غنى فوق أغصان الشجر..
انداحت ألحانه, وانسجمت مع نسيم الليل.
كان يعزف على أوتار, الحيارى ,والتائهين..
يرسم في دجى الليالي, وصمت السحر, أحلاما كي يستمر, الشدو.
جذبني صوته, فاقتربت
وللحظة, مرت أيامي, كحلم, استفقت منه للتو .
بدا عمري .
كقلب شاعر.
لملم كل التناقضات .
فيه المرح..
فيه الحزن ..
فيه الفرح ..
كان صوت العندليل, وكأنه ساحر, يفتح بوابة الزمن, كي أعبر
أرى الأشخاص ..
وأسمع أصواتا...
حتى الأمكنة ,أراها ...
يصلني ,عبق الورد..
تجتاحني عواصف الصحراء
ببرد الشتاء
بأمسيات, الربيع
بيوم بديع ..
كل هذا تزاحم في مخيلتي ,عندما أصخت السمع للعندليب..
تذكرتك ,ككل مرة ...
فانسابت عبراتي ....
لأنك ككل مرة ,لست معي ......
ويمضي العمر, كشدو حزين....
كأوراق ,الخريف .......
تذبل أزهاره.......
وتذوي ثماره, بعيدا عنك.....
لكن, في أعماق الروح, الحزينة .
كلمة لها ,وقع السحر .....
تملأني, سكينة .......
كلمة فيها, إيمان ,ويقين .....
وإن كان الدرب إليك صعب, وعسير ......
فلي رب كريم .........
سيمدني بالقوة ........
وسأنهض ,من جديد .........
وسأبقى, شامخة ,مبتسمة.........
ولأنني أحب شدو العندليب ,كتبت إليك.......
ندى الصبار غير متواجد حالياً  

(1) تعليقات

هل تسمع ؟؟؟...........

في الأفق البعيد ارتسمت ابتسامتك, كانت غيمة بيضاء تحاكي جمال ونقاء كلمتك التي نقشت على جدران قلب أتعبه الترحال, ونداء خافت من أعماق بعيدة من ذاكرتي يردد :
آه كم أشتاق ؟..وكم علي أن أكون قوية لا تملأ عيناي دمعةة وأن أخفي هذا الألم الذي أحسه خنجرا يغتال بسمتي, وأن لا أرهف السمع لصوت الندى ترشفه ورودعطشى, سأوقف كل الآحاسيس كي لا يكبر شوقي.
لن أطيل النظر إلى طيور النورس وهي تحلق بعيدا, أخالها توصل إليك رسائل عتاب طويل. لن يشدني غروب شمس تهدي للآخرين شروق جديد, سينتهي شغفي بكل شيء جميل ويتجمد محيط أفكاري .......
لن يغرق الزورق بدموع حزني, لن أبالي بعصافير الكناري , سأظل عاكفة يكبر بداخلي حب جارف ينمو ليمحو آلامي ..........
أترى كيف تغنى الكون به وأبتسم!!
ستجده دوما أمامك يشدك ويدهشك, مرة في غروب وتارة في شروق غام,روأخرى في غيمة ماطرة وحينا قوس قزح , يتجلى في عينيك حين تعدني بأنك لن ترحل ..........
بأي مكان أنت ؟؟أي زمان عني أبعدك؟؟؟؟
تختفي في اتساع هذا العالم وأنى لي أن أجدك, أنى لشوقي أن ينتهي وهو لتو بدأ ..............
يقولون أن همس القلوب يصل فهل تسمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 


توقيع ندى الصبار :


ويبقى أمـــــــــــــــــــــــــــــــل

 

(1) تعليقات

لكل غائب عودة..

أخذت تستمع إلى الصوت تحاول أن تلتقط الكلمات بلهفة كل حواسها خاشعة توقفت أنفاسها لعلها تستمع إلى الصوت وهو يعبر الأثير شيء ما تسرب إلى داخلها أحست به في حلقها مرا كالعلقم تراجعت إلى الوراء لهفتها وانزوت فرحة كانت على وشك الإنطلاق

وكسى وجهها شحوب وذبلت ابتسامتها شردت بنظراتها بعيدا محاولة أن تقلل من شأن ما ألم بها

تفتش عن شعاع أمل عله يضيء دربها إلى السكينة من جديد

خطوات تقترب وهي في صراع مرير مع ما يحدث داخلها لاتريد أن ترى الأم انهزامها وحزنها

دعاء صامت أن تظل متماسكة لا تغالبها عبراتها فتنهمر

في شبه هروب تردد

أمي لقد نسيت أن أنهي بعد أشغالي سأعود حالما أنتهي تطالعها الأم بعين متفحصة

تفر بعيدا وما بداخلها يغلي كالمرجل لم تدري أكان حزنا عليه أم غضبا منه أم حسرة لأنه لم يعرها اهتماما

وتمتمت بسخرية بالغة ألا تعترفين أنك حواء تبحث عن آدم

وتمثلت أمامها الكلمات التي على أسسها بنت حياتها

هذا آخر المطاف هزمك ببعده وهجره وانزوت عنك كل الأحلام والآمال أكان هو المنتهى

أصوات بعيدة تخترق ذاتها فيه مزيج بين الضحك والبكاء

وبحركة عفوية أخذت تغسل الأواني بسرعة و خرير المياه ينسيها لبعض الوقت فترتسم داخلها ذات اللوحة شلال ماء ينهمر وأشجار مورقة ووردو مزهرة وشذى عطر يغمر المكان

وأحلام يصنعها الواقع تكبر وتنمو وتقتات على بعض من الكلام الذي لايشبه الكلام

الشلال يأخذ معه الحياة إلى الأماكن البعيدة ويسقي في طريقه أشجار الصنوبر السامقة

يتوقف عطاء النهر عند المصب

وارتسمت أمامها علامة استفهام كبيرة أحقا يتوقف

لكنه يواصل العطاء ويغذي كائنات أخرى 

بين الحين والآخر يدق قلبها بعنف فتتردد الكلمة بقسوتها بين جنبيها وكأنما استعذبت هذا الألم

كان مجرد سراب وانتهى

فتتسارع نبضتها يعقبها تتابع موجع لبداية كانت النهاية

فتنهمر دموعها بيسر تحمل معها بعضا من همومها

ثم يسود الهدوء وتنتهي العاصفة

بعد أن تردد كان حلما وانتهى

لكنه كان كالشلال في روعته روى حاجتها إلى أن ينبض قلب آخر مردد صدى نبضها

وفي طريقه دوما أزهرت روحها وغرس ورود أمل كادت أن تموت

أشياء كثيرة تعلمتها معه وأن يكن قدرها أن تتوقف المسيرة في وسط الطريق فليكن

بريق الأمل مازال يتراقص على شفتي غد باسم ربما يعود النهر إلى مصبه فيكسو الكون جمالا وسحرا

ولكل غائب عودة

 

 

 

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.

www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws

 

 

Nouvelle page 1